ابو سهل عيسى المسيحي

52

المائة في الطب

يتصل بأجزاء الحنجرة السافلة ، وفي أصلها عضلتان تجمعها ، والعضل التي تثبتها منها ما يمدها إلى فوق ومنها ما يمدها إلى أسفل نحو الصدر ومنها ما يتصل بالجوانب ، واربع عشر عضلة في الكفين في كل واحدة منها سبع عضلات وثلاثة / عشرة تحرك العضد الواحدة جميع حركاتها فيكون في العضدين ستة وعشرون عضلة وسبعة عشرة عضلة في كل ساعد ، والعضل الذي تحرك الصدر والذي يقبضه ويبسطه مائة وسبع عضلات ، وعضل الصلب ثماني وأربعون عضلة ، والعضل المدود على القص ، وإلى العانة ثمان وما ينحدر إلى الأنثيين اربع عضلات ، وفي المثانة واحدة ، وفي القضيب اربع عضلات ، وفي المصرة اربع عضلات ، وفي الفخذين ست وعشرون عضلة ، وفي الساقين عشرون عضلة ، وفي القدمين ست وخمسون عضلة ، وفي كل واحد ثماني وعشرون ، وفي أصابع الرجل اثنتان وعشرون عضلة ، فهذا هو عدد العضل وتفصيله على الاجمال . ( القول « 1 » في الجلد ) الجلد من جملة الأعضاء المتشابهة الآجزاء ، وهو ملتبس على الأعضاء من خارج وظاهره المسمى بشرة اصلب من باطنه المسمى ادمة . والجلد على الاطلاق على خمسة انحاء : أحدها الذي في / باطن الراحة وتتصل بالوترات التي تحته ليكون قوى الحس ثابتا غير زائل عن مكانه ، والثاني الجلد الذي في الجبهة المتحد بالعضل الموضوع تحته ليكون صفحة العضل الخارجة هي جلدة الجبهة وانما صار كذلك ليكون هذا الجلد متحركا ، والثالث الجلد الموضوع على اجفان العين المتصل بما تحته ، والرابع جلد الشفتين بحيث تخالط العضل الذي هناك والعلة في كون هذا بهذه الحال

--> ( 1 ) زائدة في علي كدة .